من نحن؟

منظمة سواعدنا الإنسانية منظمة مجتمع مدني غير حكومية وغير ربحية ومستقلة، تكرس جهودها لتقديم الإغاثة الإنسانية والتنمية المستدامة للمجتمعات السورية المستضعفة. تعمل المنظمة داخل سوريا وفي دول اللجوء، وتستجيب للاحتياجات الملحة الناجمة عن النزاع والنزوح وعدم الاستقرار.

تأسست المنظمة في أيلول 2014 من قبل مجموعة من النشطاء والمحترفين السوريين داخل سوريا وخارجها، وذلك استجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة والتزاما بدعم الفئات الأكثر تضررا – ولا سيما النساء والأطفال والفئات المهمشة.

تقدم المنظمة طيفا واسعا من البرامج في سياقات الطوارئ وأوضاع ما بعد النزاع، مولية تركيزا خاصا للتعليم والحماية وسبل العيش والأمن الغذائي وتمكين النساء والصحة، بالإضافة للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة. صُممت تدخلاتنا لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الفورية وتعزيز الصمود والتعافي على المدى الطويل سوية.

تضع المنظمة، من خلال نهج قائم على المجتمع ومدفوع بالمنطق الحقوقي، الأفرادَ المتضررين في صلب برامجها، مما يضمن أن تصوغ أصواتهم كلَّ مرحلة من مراحل التدخل. وتولي المنظمة الأولوية للكرامة الإنسانية والحماية الاجتماعية وتمكين المجتمعات لقيادة تنميتها الخاصة.

إن المنظمة منظمة غير ربحية مسجلة بشكل قانوني في سوريا وتركيا، تعمل وفق المبادئ الإنسانية الدولية. ننسق بشكل نشط مع الجهات الفاعلة الوطنية والدولية لتعزيز مدى وجودة وتأثير برامجنا.

حتى اللحظة، فقد كان للمنظمة أثر إيجابي على حياة أكثر من 66,338 شخصا عبر برامجها المتكاملة والشاملة – مقدمة الأمل والفرصة والدعم في بعض أكثر البيئات المثقلة بالتحديات.

التاريخ وقصة التأسيس

“سواعدنا قصتنا”

منذ بداية الانتفاضة السورية عام 2011، وعندما كانت المدن تتداعى والأسر تتمزق، أصبحت سواعد مجموعة من السوريين ذوي العزيمة – داخل البلد وخارجها – رمزاً للأمل والمقاومة. هذه السواعد، التي وحدتها الآلام المشتركة والمحبة الراسخة لشعبها، مدت يد العون للمجتمعات العالقة تحت الحصار والجوع والتهجير.

إن ما بدأ كمبادرة بسيطة من المتطوعين سرعان ما تحول إلى حركة قادتها هذه السواعد، هذه القصص، هذه الحيوات. وبحلول سبتمبر 2014، أصبحت هذه الحركة منظمة سواعدنا السورية – وهي منظمة ولدت من سواعد أولئك الذين عانوا من مشقات الحرب.

ركزت المنظمة جهودها حيث كانت الحاجة أكبر:

  • أحياء الغوطة الشرقية المحاصرة.
  • بلدات بيت سحم وببيلا ويلدا.
  • مجتمع مخيم اليرموك الرازح تحت المعاناة.
  • حي الوعر في حمص الممزق بفعل الحرب.

بموارد محدودة ولكن بشجاعة لا حدود لها، جلبت سواعد المنظمة الطعام للأسر الجائعة، وفتحت الفصول الدراسية للأطفال الذين فقدوا سنوات من التعليم، ووفرت الدعم النفسي الاجتماعي لعلاج الجروح غير المرئية، ومكنت النساء كي يستعدن قوتهن، ودعمت المشاريع الصحية المحلية ومشاريع سبل العيش. حاك كل عمل خيطاً في نسيج البقاء والصمود والأمل.

في كانون الأول 2016، أضفت المنظمة الطابع الرسمي على مهمتها عبر التسجيل في تركيا، مقوية أسسها بسياسات واضحة وفرق بارعة داخل سوريا وخارجها.

ومع ذلك، وحينما اجتاح النزوح القسري البلد بين عامي 2017 و2018، مما شتت المجتمعات والطواقم الذين تخدمهم المنظمة، لم تترنح سواعد المنظمة. وهكذا فقد مدت الأيدي مرة أخرى، هذه المرة في شمال سوريا – على امتداد ريف حلب في اعزاز وعفرين والباب وأريحا في إدلب – حاملة معها نفس الروح والالتزام.

في هذه المناطق الجديدة، أعادت المنظمة بناء وجودها، موسّعة فرقها بالشباب المحلي والمتطوعين العائدين، مستمرة بتقديم التعليم والحماية وسبل العيش وتمكين النساء والإغاثة.

بالأمل والشغف الذين يؤججان شعلة مهمتنا، أكملت منظمة سواعدنا الإنسانية بفخر تسجيلها الرسمي في سوريا الجديدة بعد تحرير سوريا الحبيبة. تمثل هذه البداية الجديدة فصلاً مليئاً بالعنفوان في رحلتنا، ممكّناً إيانا من تعزيز التزامنا بالتعافي وإعادة بناء المجتمعات المتأثرة لمدة طويلة بالنزاع.

مع الاعتراف الرسمي، تكتسب المنظمة الطاقة لتوسيع برامجها وعقد شراكات محلية أقوى وتقديم الدعم الحيوي لشعب سوريا الجديدة بينما يعيدون بناء حياتهم ويتطلعون لمستقبل أكثر إشراقاً وأملاً.

اليوم، لا تزال سواعدنا قصتنا – قصة الصمود والتضامن والأمل. من خلال العمل المستمر للمنظمة، تبني هذه السواعد المجتمعات وتستعيد الكرامة وتنير طريق الغد، حتى في أحلك الساعات.

الرؤية

مجتمع يتمتع فيه كل فرد بالحق -والمسؤولية- في المشاركة في إدارة مجتمعه وصنع مستقبل أفضل.

الرسالة

تكرس منظمة سواعدنا الإنسانية نفسها لدعم وتمكين المجتمعات المحلية لاستخدام مواردها الطبيعية والبشرية بفعالية، وتعزيز المشاركة الشاملة لجميع أفراد المجتمع، وذلك من أجل تعزيز قيم المشاركة الفعالة لجميع شرائح المجتمع، لتحقيق مجتمع مستقل يحافظ على الحق الإنساني في حياة كريمة.

القيم الأساسية

المشاركة

نؤمن بحق ومسؤولية كل فرد في المشاركة الفاعلة في القرارات ذات الأثر على حياته. تعزز المنظمة المشاركة الشاملة بما يضمن تمكين المجتمعات من المساهمة في تخطيط برامج التنمية المستدامة وتنفيذها وتقييمها.

الشفافية

نحن ملتزمون بالانفتاح والصدق في جميع برامجنا. تحافظ المنظمة على تواصل واضح مع المستفيدين والشركاء والمانحين، مما يضمن المساءلة والثقة من خلال عمليات شفافة وإدارة مسؤولة للموارد.

الاحترافية

تلتزم المنظمة بأعلى معايير البراعة والنزاهة والتفاني في جميع جوانب عملنا. نسعى للتفوق عبر التحسين المستمر لمهاراتنا واتباع أفضل الممارسات وتقديم خدمات إنسانية وتنموية فعالة وكفؤة وأخلاقية.

الإنصاف والشمولية

نلتزم بالإنصاف وعدم التمييز، بما يضمن حصول جميع الأفراد، وخاصة الأكثر تهميشاً، على فرص متكافئة في الوصول لبرامجنا وخدماتنا. نضمن ألا يتخلف أي أحد عن الركب بغضّ النظر عن الجنس أو العمر أو القدرة أو الخلفية.

المرونة

نهدف لتقوية مقدرة الأفراد والمجتمعات على التعافي والتكيف والازدهار في وجه الصعاب.

الابتكار والتعلم

نتعلم باستمرار ونتكيف ونبتكر لتحسين جودة وملاءمة وأثر برامجنا.

قيم المنظمة

١
المشاركة
٢
الشفافية
٣
الاحترافية
٤
الإنصاف والشمولية
٥
االمرونة
٦
الابتكار والتعلّم

الغايات الاستراتيجية

01

تعزيز قيمة المشاركة المجتمعية في عمليات اتخاذ القرار عند مختلف فئات المجتمع السوري مع التركيز على أهمية مشاركة النساء اجتماعياً وسياسياً.

02

توفير خدمات متميزة في مجال التعليم والرعاية النفسية والاجتماعية، وخاصة للأطفال واليافعين والآباء والأمهات الذين يعانون من الأمية.

03

تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، مع الاهتمام بالنساء المعيلات لأسرهن وخاصة في المناطق الريفية والمهمشة.

04

تعزيز جهود التنمية الاقتصادية للمجتمعات الفقيرة والمهمشة. وإتاحة المجال للاستفادة من الإمكانيات والموارد المحلية في خلق أنشطة مدرة للدخل.

05

تخفيف الآثار المادية للحرب والدمار في سوريا على الأفراد والمجتمعات المنكوبة، وخاصة المناطق المهمشة و صعبة الوصول.

06

تطوير عمل المنظمة من خلال تقديم خدمات .إنسانية مستمرة ، ذات جودة عالية ، وشاملة

التأثير العام

+
عائلة
+
شخص

Scroll to Top